أرشيف الوسم: العمل الحر

مبادره العمل الحر، والاختيار .

الفن , الفن التشكيلي , الفن التجريدي , الفن التايبوغرافي , اتهام المزاجية , صفة المزاجية , الفنانين , فنان , مصمم , المصمم , مصممين , تثقيف , ثقافة المصمم , سؤال , استلهام , مشروع , بيئة فنية , الانسان , أفكار , فكرة , الهام , قصيدة , لوحة , العمل , الإنتاجية , الوقت , وسيلة التعبير , مطبوعة , مرئية , الكترونية , توشيف مصمم , وكالة لغة الفن , اعجاب , مصور احترافي , الالتزام , الجدية , صاحب الرؤية , صاحب الابداع , مزاجك , إنتاج المشاريع , بيئة , بيئة العمل , بيئة عمل المصمم , بيئة الفنانين , مرسم , معمل , الرسام , استديو , صفات المصممين , ريادة الأعمال , العمل الحر

اتهام المزاجية ..

حين تداول بين المصممين سؤال ماهي أكثر الصفات تلبساً للفنانين والمصممين، إذ كانت أغلب أو كل الإجابات هي صفة : المزاجية .

حقيقة أنا لا أراها إلا اتهاما للمزاجية الراقية، وحرقا للاستلهام والفرص المثمرة، وتنازلاً عن البيئات المناسبة والفعالة، فلو توافرت هذه القيم الثلاث ( استلهام – مشروع – بيئة فنية )  وانسجم الانسان والفن معها، لتولد فنا يسبق أفكار صاحبه، ويرقى بصاحبه ليكون مولد فكرة، لا فكرة يعتصرها متى ما اعتقد أن مزاجه يسمح !

وفي منظور آخر أنا لا أنكر أن الفرص الجميلة أو ذات الألم، تولد من الفنان لوحة أو فكرة أو قصيدة . وهذه ما اسميته في كلامي “المزاجية الراقية” .

[two_fifth_last]في ساحات العمل والإنتاجية، لا يفيد أن يكون معيارك فنيا فقط، دون اعتبار الوقت أو الحاجة أو وسيلة التعبير إن كانت مطبوعة أو مرئية أو إلكترونية .[/two_fifth_last]

أذكر حين كنا بحاجة لتوظيف المزيد من المصممين معنا بوكالة لغة الفن، ذُكر لي اسم أحد المصممين، لا أخفيكم انني أبديت اعجابي الكبير بفنه، وقدراته، إلا انه بنفس الوقت من الاستحالة توظيفيه، لانه لا يراعي الا ما يوهم نفسه به من المزاجية ولا يعرف كيف يتخلص منها .

في نهاية حديثي، أتعرفون متى نقول للمصور هذا مصور احترافي ؟

حين تكون التزاماته وجديته لانتاج فنه، يسبق الفن ذاته، نحن لا نقول للمصور الغير متفرغ وصاحب الرؤية الإبداعية مُحترفاً .

على الفنان أن يحمل نفسه على أن يكون فناناً وملتزماً ومقتدراً ومتطوراً، وهذا ما سيرقى به لمستويات الإحتراف، وصنع المزيد من العلاقات، كثير هم من سبقونا، سبقونا فقط لأنهم يعطون ولو قلة مستوياتهم .

لذلك دعوتي النهائية لكل فنان، أن توقع المزاجية فيك لا توقعك هي فيها، وأن تتحفز من خلال بيئة عمل جدية وراقية، لإنتاج مشاريعك، وأفكارك، وإظهارها ولو لم تكتمل حسب مزاجك، فالقها بذرة إن الله ينبتها.

الصدق يمكنك من قلوب الناس

قال لي أخي خالد حين بدأت العمل على وكالة لغة الفن الإعلامية، أنه في المثل الشعبي “إن الصدق يمكنك مما في جيوب الناس”، شعرت بذلك صدقاً، حينما كنت اتعامل بهذا المستوى . وحين مضى عام على ذلك، تحدثنا عن العمل، وقلت له إن كنت تذكر ما قلت لي قبل عام حول الصدق في العمل إلا أنني أقول لك : إن الصدق يمكنك من قلوب الناس . فحقيقة بعد مضي عام على العمل، أصبحت لي العديد من العلاقات التي لم تكن مجرد عمل وتنتهي، بل معزة ولقاء واستشارات ومشاركات وأحاديث خاصة. أوجد لي الصدق العديد ممن أستفدتُ من تجاربهم ممن هم من عملائي أصلاً، اطلعت وتعلمت على الكثير من الخبرات في مجالات مختلفة والتي هي مجالات عملائي بعضها في التسويق وبعضها في الفندقة وبعضها في التصنيع وخلافه . كذلك عرفت كيف صنعوها أحيانا . مع أنني لست ممن ينصح أن يصادق عملاءه كثيراً . ستأتي كثيراً من الأحاديث حول أثر هذا الأمر في عملنا، وسأذكرها في مقامات أخرى، لكن من أكثر المواقف دهشة لي أنني لم اتصور أن يأتي أحد عملائي وهو يرأس عددا من الشركات ونحن نيسر وكالتنا لخدمته والتميز بذلك ، أن ينهي مكالمته في كل مرة بقول : (ليس لي إلا أن اشكرك وأشكرك كثيرا .. اعتذر أني لم التقي بك الا مرتين قبل سفري …)، وجدت انه يقول: (يمكنك أن ترسل فاتورة العمل وضع بها الرقم الذي تحب ونحن نسدد ..) وهكذا في اتصال أخر وثالث، وأنا أخبره بسعادتي بالتزامي معه ، وأني أعمل بصورة احترافية مع رجل وجهة احترافية مثلهم. مع ذلك أنا لم اغير شيئا من سعر الفاتورة التي قدرت تكلفتها سابقا في قسم الحسابات لدينا . يكفينا التزامه الفائق في السداد ؛)