الأرشيف الشهري: أكتوبر 2012

إيطاليا | فينيسيا | اليوم 14 وجه المدينة في الليل

إن الليل طغيان، وإن في أوجهه وأوجه المسافرين، الساهرين على جنباته حكايا، يخبئها الليل وتفضحها أنوار المدينة .
وإن عوائم البحر، مهالك أمواجه، تستريح وتستقر بين معابر البندقية / فينيسيا ، ليأنس بها البائسين والسائحين، وينام بجوارها أهلها أمنين، وأخوف ما يخافون البحر ذاته .
إن البندقية / فينيسيا ، سحر قُلدت في تواريخ العرب، و فينسيا نطق ايطالي، للرجل الأكثر شبهاً للرجل العربي .
لذلك حقيقة الليل فيها، في أوساطها شيء من الأنس، والبهجة، لكن حين تنفض منها وتسلك ممراتها للوصول لسكنك، سيأكلك هلع وخوف الليل، وشخير الشيخوخة فيها .
حلم من الطفولة، سعيت لأجله ونمت في فندق روميو وجوليت، لأجل الحكايا القديمة، لأجل الرواية العريقة التي قراءتها في مراهقتي، وما زلت دائماً أحلم أن أزور المدينة العائمة البندقية/فينيسيا .
هذه الصور، أثناء الغروب.
المنطقة المشهورة لكل السياح، وهي المنطقة الشائعة بالمطاعم. والتي لاحظت بقائها مقتوحة حتى أوقات متأخرة بعكس باقي الجزيرة .
.
.
هنا تظهر صور المنطقة الحيوية، ومن الواضح خفت زرقة السماء وأسودادها . كما نلحظ حيوية حركة القوارب من خلال الخطوط الضوئية الطويلة، لكنها طبعاً هي أكثر خفة من النهار بكثير .
يعجبني كثيرا العتق الواضح في مبانيها
وهنا زاوية أخرى، فبمجرد أن تظهر خلف الجسر، ستجد هذا الهدوء العائم .
من  هنا بدأنا نسلك الممرات الضيقة والمخيفة حقيقة نحو فندقنا، وسيظهر خلوها من الحياة إلا بعض المتسكعين فيها، وأن المحلات مغلقة تماماً سوى بائع بيتزا أو بائع ماء .
ساعة للزمن ..
أترون لا أحد سوانا وسواهم ..
هذه النافورة في الساحة أمام فندقنا والكنيسة أو المتحف القريب منا ..
كذلك تلحظون هناك محل فاتح خلف مدخل الفندق، هو لمطعم بيتزا ، تقوم على شؤون أمرأة من أهل فينيسيا
من هنا اطلالة من غرفة الفندق على المعبر المائي .
الساحة التي يطل عليها فندقنا .
هنا حين اصبحنا، وأثناء طريقنا للوصول لأقرب محطة تاكسي مائي، كنت التقط الحياة الصباحية ، كانت ممتعة حقيقة .
\
إن الوداع كتريقة الموت، نحمل لا نختار !
هذا المشهد لتابوت/جنازة تحمل على طراد فاخر خشبي، في ممرات جزيرة البندقية .
بعد ذلك كان وصولنا من خلال التاكسي المائي، إلى المحطة الرئيسية والتي من خالها يمكنك التوجه من أي وسائل النقل .
نحن كانت وجهتنا لمطار فينيسيا والذي من خلاله رحلتنا عبر الخطوط الامارتية نحو دبي – الرياض . فكان الباص خط رقم 5 هو الموصول لمطار فينيسيا الدولي .
هذا المركز لقص تذاكر التاكسي المائي وربما لغيره، المعلومة التي أفادتني أن تذكرتي ما زالت تحمل المدة المتاحة لها للتنقل مع التاكسي المائي داخل الممرات المائية للجزيرة، إلا أن هذه التذكرة صالحة لركوب الباصات المتجهة اما للمدينة أو المطار وخلافه، مالم تنتهي مدتها الخاصة بها .
دائماً لحظات الانتظار صعبة وحارقة وطويلة، هنا صورة لحظة وصول الطائرة لمدرجها الخاص، والذي من خلاله سنتوجه للبلد التي نحب .

إيطاليا | فينيسيا | اليوم 13 من سفرة النمسا الفندق وحياة المدينة .

 

أكمل حديثي حول التجول في البلدان والأسفار غير منتهين عند حد منها، فبقدر السفر يكون السفر في وجوه الناس، ووجوه المدن والثقافات والحياة المختلفة .

فكانت جزيرة البندقية “فينيسيا” وجهة من حلم الطفولة، أمنية خوف؛ من هالة الاعلامين أنها ستغرق فنسبقها لنراها .

تأتي هذه الجزئية من التقرير لمدينة فينيسيا – ايطاليا، بعد الانتهاء والانتقال من مدينة زيلامسي النمسا .

 

كان سكننا فيها ، بفندق روميو وجوليت فينيسيا (  Il Nido di Giulietta e Romeo ) .

الفندق كان متواضعاً، وأعتقد أن المبنى مرت عليه آلاف السنين، وهم يحافظون على هذا الأمر بشكل جيد، ستكون أغلب الفنادق إلم يكن كلها بهذا الأسلوب .

ما كنت أتمناه حقيقة فندق يقع قريب جداً من المنطقة النشطة في المدينة، حتى إذا أردت العودة ليلاً لفندق لا يصيبك الهلع، وخاصة كسائح، سأريكم كيف كانت عودتي في التدوينة القادمة .

هنا تظهر صالة الطعم، الأفطار شيء من الأنس هنا . وكانت خدمتهم لنا جيدة .

 

 

 

سأوضح لكم أمراً : الغرفة كانت ملئية بالرسوم الفنية الخاصة بالبلد، وهذا الشيء لم يكن مريحاً لي وخاصة لزوجتي، وأنا حقيقة لا اتطمئن بنوم، أقرأ فيه وردي وكل جدران الغرفة من الرسومات الشبه عارية أو ذات البشاعة والإنسان نصف الحيوان، والتي ستبين معنا في الصور .

الغرفة معزول جزء منها بالفسيفساء، وخلفة دورة المياه، وجزء بالزجاج وخلفه الجاكوزي، ومقابل لسرير النوم، الدولاب وطاولة التلفاز، ومكتب العمل .

 

 

 

 

 

 

 

خرجنا في صبيحة اليوم، للتجول بـ فينيسيا البحر  وسبر أغوارها .

لم أكن أمشي على هدى، بل كنت كل ما جذبني ممر أو معبر تبعته، وهكذا حالي حتى أجوع فأكل أو أتقهوى ..  كما أني ذهبت ابحث عن محلات التي تبيع بضائع صنع المدينة، وخاصة ما يشتهر عنها الأقنعة، فقد وجدت فيها من الفنون الشيء المذهل حقيقة، وكذلك من الأسعار التفاوت الأكثر اذهالاً .

 

 

 

بعض هذا القطع فيها نسب عالية من الذهب، وبعضها من العيار العالي كـ 24 .

 

 

 

هنا أحد قائدي الجندول، وهو يلون ويعيد صبغ ألوان جندوله .

 

 

هذه المنطقة مليئة جداً بالمطاعم والكفيات والمحلات الراقية، وأكبر وأوضح معالم المدينة، شاهدوا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كذلك سيكون المرور، حول أشهر الماركات العالمية، ذات التصنيع الايطالي، كانت أسعارها جيدة مقارنة مع الوكيل في بلدي .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم نسيت نفسي وأنفسكم ، وعدنا من حيث بدأنا ..

كونوا بخير .

فهد – فينيسيا – ايطاليا