الاحساس والمشاركة، لأجل علامتك التجارية

حين قلنا أن الهوية شيء بين المنتج والمنشئة، فقد تكون هي السمعة والشخصية .

الاحساس والمشاركة مع عملاءك، واستغلال الفرص التي قد تذهب بك لأبعد مما تتوقع، أو تعطي انطباعاً أفضل مما تتصور.

لذلك ولأننا في هذه الليلة من أول ليالي شهر رمضان، أحببت أن الفت انتباهك بأن تشارك عملاءك الفعاليات والمناسبات والأعياد كـأن تكون حملتك تهنئة ومعايدة – أو استمتاع ومشاركة من دون أن تقدم منتجك أو خدمتك بشكل مباشر .. اجعله ضمناً !

بذلك تجعل لعلامتك التجارية/هويتك حضور من خلال الأشياء التي يحبها عملائك.

لدي اشتراكات في بعض الخدمات الالكترونية، كما أنني قد تسوقت من بعض المراكز التجارية بالخارج، سكنت في فنادق ليست ذات علامية تجارية عالمية، مع ذلك تصلني منهم أحياناً تهنئة بشهر رمضان المبارك، وأحيانا تصلني منهم تهنئة بأحد أعياد المسلمين.

هذه أهم سبل التسويق والتي تجعلني اتذكرهم، وتجعل علاقتي معهم وديه ولطيفة أكثر مما أتوقعه من نفسي. لا أعلم هذا الأسلوب البسيط لماذا هو غائب عن كثير من الجهات المحلية التي اتعامل معها بشكل دائم، أعتقد يعود السبب دائما إلى حفظ وإدارة بيانات العملاء (CRM) .

الاستلهام | ماذا يمكن أن تلهمنا السلحفاة ..؟!

القصة القديمة تقول أن سلحفاة سبقت أرنب بجلدها ومثابرتها للوصول إلى نقطة الهدف، لم يكن هذا الإلهام وحده الذي سنكتسبه من السلحفاة، بل سألمح للجانب الفني، إذ أن على قوقعة السلحفاة تشكيل رباني، يمكنه أن يلهمنا الكثير حول الإكساء والألوان. وعدد هذا التشكيل يدللنا على عمرها، بمثل الرمزيات الفنية التي نستخدمها في صناعة هوياتنا لندلل على العدد !
هل يمكن أن تلهمنا السلحفاة أيضاً ؟! الإنسان القديم تبصّر من خلال قوقعة السلحفاة حمايتها لنفسها، وضحك كثيراً حين احتمت منه بهذه القوقعة الصلبة .
السلحفاة, ماذا يمكن أن تلهمنا السلحفاة, شعار, شعارات, فيراري لامبرغيني, لامبورجيني, بورش, انتي فايروس, أرنب, الإلهام, الهام, الهام المصمم, الهام الفنان, مواضيع تلهم, كيف نستلهم, الدلالات على قوقعة السلحفاة, الدرع, درع, درع الحرب, شعارات مكافحة الفيروسات, شعارات السيارات, شعارات الحماية, شعارات الأمان, الاستلهام, التلوين, التصميم, تصميم, مصمم, فنان, بيئة المصمم, أود شعار لمؤسستي, شعار شركة, شعار هيئة, فهد الدبيخي, مقال حول التصميم, مقالات
لكنه لم يضحك على نفسه حين صنع بمثل قوقعة السلحفاة درعاً يحميه أثناء القتال، وكذلك لم نضحك على أنفسنا في الوقت الحاظر، حين وضعنا فوق رؤسنا مظلات، كتقوس السلحفاة، تحمينا من المطر والشمس . وهكذا تنسرد القصة ليصنع الإنسان التقني شعاراته التي تدلل على الحماية والقوة بشكل الدرع، كشعارات برامج مكافحة الفيروسات على الحاسوب، وشعارات السيارات ذات السرعة والأمان العالي كبورش ولامبورغيني وفيراري .
السلحفاة, ماذا يمكن أن تلهمنا السلحفاة, شعار, شعارات, فيراري لامبرغيني, لامبورجيني, بورش, انتي فايروس, أرنب, الإلهام, الهام, الهام المصمم, الهام الفنان, مواضيع تلهم, كيف نستلهم, الدلالات على قوقعة السلحفاة, الدرع, درع, درع الحرب, شعارات مكافحة الفيروسات, شعارات السيارات, شعارات الحماية, شعارات الأمان, الاستلهام, التلوين, التصميم, تصميم, مصمم, فنان, بيئة المصمم, أود شعار لمؤسستي, شعار شركة, شعار هيئة, فهد الدبيخي, مقال حول التصميم, مقالات
السلحفاة, ماذا يمكن أن تلهمنا السلحفاة, شعار, شعارات, فيراري لامبرغيني, لامبورجيني, بورش, انتي فايروس, أرنب, الإلهام, الهام, الهام المصمم, الهام الفنان, مواضيع تلهم, كيف نستلهم, الدلالات على قوقعة السلحفاة, الدرع, درع, درع الحرب, شعارات مكافحة الفيروسات, شعارات السيارات, شعارات الحماية, شعارات الأمان, الاستلهام, التلوين, التصميم, تصميم, مصمم, فنان, بيئة المصمم, أود شعار لمؤسستي, شعار شركة, شعار هيئة, فهد الدبيخي, مقال حول التصميم, مقالات
لنعلم أن السلحفاة حول العالم تأتي بثمانية أنواع وأبرزها نوعين، اختلفت بالتشكيل الجلدي، واللون، والحجم، وهذا ما صنعته الشركات التي استخدمت هذه الدلالات، باختلاف مجالاتها .
ما أود الوصول إليه أننا حين نصنع أعمالنا الفنية، فإن من أساليب الاستلهام هي المصادر الحقيقة، فلو أردت أن تلون عملاً، فانظر لطريقة تلون الحرباء، انتقالاً لأسلوب تلون الببغاءات، إلى أسلوب تلون الحمار الوحشي الأحادي . فسبحان الله .
التفكير بمثل هذه الطرق، سيشاغب الذهن، ويجعله يتحرك باتجاهات قد توجد له أسلوباً خلاقاً لينجح به عمله، وهذا دوماً ماعلى الفنان أن ينطلق منه بيئته وحياته، والأساليب التي يقرؤها .

اتهام المزاجية ..

حين تداول بين المصممين سؤال ماهي أكثر الصفات تلبساً للفنانين والمصممين، إذ كانت أغلب أو كل الإجابات هي صفة : المزاجية .

حقيقة أنا لا أراها إلا اتهاما للمزاجية الراقية، وحرقا للاستلهام والفرص المثمرة، وتنازلاً عن البيئات المناسبة والفعالة، فلو توافرت هذه القيم الثلاث ( استلهام – مشروع – بيئة فنية )  وانسجم الانسان والفن معها، لتولد فنا يسبق أفكار صاحبه، ويرقى بصاحبه ليكون مولد فكرة، لا فكرة يعتصرها متى ما اعتقد أن مزاجه يسمح !

وفي منظور آخر أنا لا أنكر أن الفرص الجميلة أو ذات الألم، تولد من الفنان لوحة أو فكرة أو قصيدة . وهذه ما اسميته في كلامي “المزاجية الراقية” .

[two_fifth_last]في ساحات العمل والإنتاجية، لا يفيد أن يكون معيارك فنيا فقط، دون اعتبار الوقت أو الحاجة أو وسيلة التعبير إن كانت مطبوعة أو مرئية أو إلكترونية .[/two_fifth_last]

أذكر حين كنا بحاجة لتوظيف المزيد من المصممين معنا بوكالة لغة الفن، ذُكر لي اسم أحد المصممين، لا أخفيكم انني أبديت اعجابي الكبير بفنه، وقدراته، إلا انه بنفس الوقت من الاستحالة توظيفيه، لانه لا يراعي الا ما يوهم نفسه به من المزاجية ولا يعرف كيف يتخلص منها .

في نهاية حديثي، أتعرفون متى نقول للمصور هذا مصور احترافي ؟

حين تكون التزاماته وجديته لانتاج فنه، يسبق الفن ذاته، نحن لا نقول للمصور الغير متفرغ وصاحب الرؤية الإبداعية مُحترفاً .

على الفنان أن يحمل نفسه على أن يكون فناناً وملتزماً ومقتدراً ومتطوراً، وهذا ما سيرقى به لمستويات الإحتراف، وصنع المزيد من العلاقات، كثير هم من سبقونا، سبقونا فقط لأنهم يعطون ولو قلة مستوياتهم .

لذلك دعوتي النهائية لكل فنان، أن توقع المزاجية فيك لا توقعك هي فيها، وأن تتحفز من خلال بيئة عمل جدية وراقية، لإنتاج مشاريعك، وأفكارك، وإظهارها ولو لم تكتمل حسب مزاجك، فالقها بذرة إن الله ينبتها.