النمسا | زيلامسي | اليوم 12 شلالات الكريمل

9 September، 2012 By 0 Comments

 

الكريميل، شيء يشبه الفانيلا دائماً ما اتخيله، لكنها منطقة مهموسة بصوت خرير الماء، وحفيف أشجار الغابات، اليوم ألواننا بعكس الأمس، فهي مليئة بالخظرة، وأشجار البلوط، والصعود بمثل النزول .

نحن اليوم على وجهتين الأولى الزحليقة الصيفية القريبة من زيلامسي ، والثانية لشلالات الكريميل – زيلامسي .

 

في هذه الصورة تظهر لوحة منطقة الزحليقة الصيفية، إلا أننا وللأسف وجدناها مغلقة، لدخول موسم الشتاء، وهو 1 اكتوبر . بعد ذلك أخذنا الطريق لوجهتنا الثانية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصورة التالية ، وما بعدها ستوضح بعض الالماحات للقيادة في النمسا، فإن علامات الطريق غالبا ما تكون مرسومة بالأرض، فعليك دائماً أن ترعى لها نظرك أثناء القيادة .

 

 

 

هنا مررنا بالدخول لقلب أحد القرى الصغيرة، كان شيئاً ذا أنس !

 

 

 

 

 

هذا ما تراه دائماً وبداية .. طبعاً قبل ذلك ستسبق منطقة فيها مطعم وبيوت قديمة حولها دمى الأقزام . وحولها صناديق للتبرع .

 

الآن بدءنا جولتنا في في شلالات الكريميل، والجميل أن الطرق معتنى بها، من ناحية تعبيدها، السياج المحيط للأماكن الخطرة، كراسي الاستراحة .. عناية تشعرك بإنسانيتك حقيقة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كثيراً كثيراً .. مر حولنا رجال ونساء كبار في العمر، تملأهم الحياة نشاط وحياوية، وعادة ما يسبقونا، فالواضح أن لياقتهم كانت جيدة . فهذا حقيقة ما علينا أن نستثمره بأجسادنا فإنه جزء من السعادة .

 

هنا بعد تمسيح الشوارب، عطشت في الطريق، ونزلت لأرتشف من أحد المعابر الصغيرة ( وناسة ) .

 

 

 

 

 

مطعم واستراحة يمكنك فيها الجلوس كمحطة نهائية أو المواصلة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هنا أثناء العودة تظهر المناطق ومسرى الماء حول شلالات الكريميل .

 

 

 

 

 

 

 

 

حقيقة كانت تجربة صعود حول شلالات الكريميل، تجربة شاقة لكنها ذات متنفس وأنس، وخاصة أنك تتشاركها مع أناس يمرون بك وتمر بهم، وهذا مما يشجعك للصعود .

ومثلما ذكرت سابقاً ستلحظ كبار السن يمرون بك ويسبقونك، وهذا مما سيزيد حماستك، كذلك جلوسك على بعض المناقع أو ممرات الماء، والحديث حولها شيء من أسرار الكون، وأسرار بين الأحباب تعقد .. أحلام تبعث، وعود تبرم .. أنس لا يوصف !

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك عدنا للفندق، وكانت الصورتين الأخيرة لبحيرة زيلامسي من شرفة جناحنا .

 

تحايا الأنس .. لكم

فهد